الشيخ الطوسي
528
اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي )
دخوله وأعلمته أنه قد أذن له بالدخول عليه . فبادر هشام فاستأذن ودخل فدخلت معه ، فلما تمكن في مجلسه سأله أبو عبد الله عن مسألة فحار فيها هشام وبقي ، فسأله هشام أن يؤجله فيها ، فاجله أبو عبد الله عليه السلام فذهب هشام فاضطرب في طلب الجواب أيامه فلم يقف عليه ، فرجع إلى أبي عبد الله عليه السلام فأخبره أبو عبد الله عليه السلام بها ، وسأله عن مسالة أخرى فيها فساد أصله وعقر مذهبه ، فخرج هشام من عنده مغتما متحيرا ، قال ، فبقيت أياما لا أفيق من حيرتي . قال عمر بن يزيد : فسألني هشام أن أستأذن له على أبي عبد الله عليه السلام ثالثا ، فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام فاستأذنت له ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : لينتظرني في موضع سماه بالحيرة لألتقي معه فيه غدا انشاء الله إذا راح النهار ، قال عمر : فخرجت إلى هشام فأخبرته بمقالته وأمره ، فسر بذلك هشام واستبشر وسبقه إلى الموضع الذي سماه .
--> ( 1 ) وفى المطبوع من الرجال : فساد أصله وعقد مذهبه . 2 ) القاموس : 1 / 225 3 ) كما في المطبوع من الرجال .